بهجت عبد الواحد الشيخلي

593

اعراب القرآن الكريم

إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل ومعناه هنا : التعليل أي الجملة من « إنّ » مع اسمها وخبرها تعليل لقوله « آمنوا به أو لا تؤمنوا » فقد آمن به من هو خير منكم أو تكون تعليلا لقل . الذين : اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب اسم « إنّ » أوتوا : الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها وهي فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم الظاهر على الياء المحذوفة لاتصاله بواو الجماعة . الواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل والألف فارقة . الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة . من قبله : جار ومجرور متعلق بأوتوا والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة . إِذا يُتْلى عَلَيْهِمْ : ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه وهو أداة شرط غير جازمة . و « إذا » وما في حيزها من الشرط والجواب في محل رفع خبر « إنّ » . يتلى : الجملة الفعلية في محل جر بالإضافة لوقوعها بعد الظرف « إذا » وهي فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة المقدرة على آخره - الألف المقصورة - للتعذر . على : حرف جر و « هم » ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بعلى والجار والمجرور متعلق بيتلى بمعنى : إذا يقرأ عليهم . يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ سُجَّداً : الجملة الفعلية جواب شرط غير جازم لا محل لها وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل بمعنى : يسقطون على وجوههم . للأذقان : جار ومجرور متعلق بيخرّون . سجّدا : حال من ضمير « يخرّون » منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة بمعنى : مسارعين للسجود خاشعين . و « الأذقان » جمع « ذقن » وهو مجمع اللّحيين . * * ما أَنْزَلَ هؤُلاءِ إِلَّا رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ : في هذا القول الكريم الوارد في الآية الكريمة الثانية بعد المائة يكون المعنى : ما أنزل هذه الآيات . . فحذف المشار إليه « الآيات » اختصارا لوجود ما يدل عليه في الآية الكريمة السابقة « آتينا موسى تسع آيات » .